|
|
 |
| تصريح سعادة سفير ليبيا فى إيطاليا بأن جوازات السفر الليبية الجديدة ستحمل صورة القائد مع برلسكونى رئيس وزراء إيطاليا...وقع عليّ كالصاعقة التي شلت تفكيري وجعلتني أشعر بأن هذا التصريح يمس كرامة الإنسان العربي الليبي ويستهزئ بنا جميعًا، ولا أعلم من أين جاء سعادة السفير بهذا التصريح؟ وهل هو حقيقة أم مجرد دعابة؟ ولكنني أخذت الموضوع مأخذ الجد، وبالتالي رأيت ضرورة تناوله والخوض في هذه القضية التي تمس جوانب كثيرة وطنية وإنسانية سواء كانت ليبية أم عربية أم إسلامية.
ولعلي أبدأ بمقدمة تاريخية حول أصلا فكرة الجوازات التى ظهرت على المستوى الدولي في أول مؤتمر عقد لتنظيم موضوع التنقل بين الدول ودارت مناقشاته حول دراسة مستندات السفر عام 1920، ثم عقد مؤتمران آخران في 1 ........المزيد .... |
|
|
 |
| |
|
|
 |
|
انعقدت القمة الخماسية المكلفة من القمة العربية الأخيرة بإعداد تصور حول تطوير منظومة العمل العربي المشترك، هذا الأمل الذي راود العديد من المهتمين بهذا الشأن منذ عام 1987 عندما شكلت لجنة عربيه لنفس الغرض برئاسة الأستاذ سليم الحص رئيس وزراء لبنان الأسبق ورئيس المنظمة العربية للشفافية ومناهضة الفساد حاليًا.. وفي تصوري فإن توصيات تلك اللجنة التي بقيت حبيسة الأدراج في كواليس أمانة جامعتنا العربية العتيقة كانت هامة جدًّا، لو وجدت من يعمل ويحث على تنفيذها في الأمانة العامة مع ضرورة إيمان أصحاب القرار العربي من عرب وغير عرب بأهمية ذلك، وليكن عندهم يقين بأن تطوير العمل العربي المشترك لن يتعارض مع مصالحهم الذاتية والوطنية وأن التكامل العربي سيؤدى إلى سهولة التن ........المزيد .... |
|
|
 |
| |
|
|
 |
| الباب الثاني الخاص بعلاقات الشركاء كما أشرت سلفًا ليس لعلاقات الشركاء وتنظيم كل ما يخصها علاقة بقانون العمل لأن الخطأ السابق أننا دمجنا بين العامل والشريك من ناحية الصفة حتى وإن كان فردًا واحدًا، فالإنسان يمكن أن يكون شريكا في المنشأة أى يملك أسهم فيها وفى نفس الوقت فهو عامل يتقاضى عن عمله فيها حسب مهنته وحرفته أجرا على أدائه لعمله ويتقاسم كعضو فى الجمعية العمومية الأرباح مع الملاّك الآخرين ويمارس حقوقه فى محاسبة الإدارة ويختارها كعضو في الجمعية العمومية، ويمكن أن ينتقل أو يفصل من العمل ويبقى شريكًا ويمكن أن يبيع حصته ويستمر عاملا، وفى حال الوفاة تنتقل ملكيته للأسهم إلى ورثته، أما عمله فينتهى ويتحول ملفه العمالى لمنح معاش الوفاة حسب قانون الضمان الاجتم ........المزيد .... |
|
|
 |
| |
|
|
 |
| أستكمالا لما تناولناه فى الجزء الاول من هذا التقرير الموجز نواصل بقية الملاحضات والنتائج التى تم التوصل اليها بعد دراسة نقديه للقانون ومراجعته وفقا للمواثيق الدوليه والعربيه والتشريعات الليبيه السابقة :
* حددت المادة الرابعة أن أحكام هذا القانون تسري على جميع العلاقات سواء كانت علاقات لائحيه أو تعاقديه أو بالمشاركة، وهنا وقع المشرع فى خطأين:
الأول : أنه ما زال متأثرًا بأن هناك علاقة عمل لائحية وهى شئون الوظيفة العامة وبالتالى حدث الخلط هنا.
الثانى : أن القانون يسري على العلاقة بالشراكة، وهنا عيب آخر لأن الشراكة لها نظامها، فالشريك ليس بعامل ولا موظف، كما أن الشراكة تختلف من جهة إلى أخرى، والذي ينظم علاقة الشركاء وجمعيتهم العمومية وحصصهم هو قانون الا ........المزيد .... |
|
|
 |
| |
|
|
 |
| صدر حديثا "القانون رقم 12 لعام 2010 بشأن تنظيم علاقات العمل"، وبالتالى فإنه من المفترض أن يكون قانونا متخصصا فى تنظيم علاقات العمل فى البلاد إذ إنه من خلال قراءة متأنية ومقارنة تحليلية نقدية بينه وبين النظم المنظمة لعلاقات العمل من الناحية الفنية والعلمية وما جاء فى المواثيق الدولية وحتى المواثيق العربية كمرجع لإجراء الدراسات المقارنة لمعرفة مدى ملاءمة التشريعات الوطنية المنظمة لعلاقات بالحدود الدنيا للحقوق والواجبات العمالية الدولية وشئون إدارة العمل ومقاييس ومعايير العمل فيها وفقًا للقواعد الفنية العالمية بشأن كافة علاقات العمل وشئون العمال وعلاقاتهم بأصحاب الأعمال وبرامج الصحة والسلامة المهنية والمحافظة على قدرات العمال وتنمية قدراتهم بهدف زيادة الإ ........المزيد .... |
|
|
 |
| |
|
|
 |
| إن عامل الاتصالات بين أفراد المجتمع ومؤسساته المختلفة ومدنه وقراه له دور مهم، ليس في خدمة الأفراد والجماعات فقط، بل له تأثير كبير على شئون الاقتصاد العام للدولة وكذلك الشئون الاجتماعية والقانونية والمدنية للأفراد في جميع بلدان العالم.
وقد دأبت الدول على الاهتمام أولا بترقيم وتحديد أسماء وعناوين للشوارع والميادين في المدن والقرى وفي كل التجمعات البشرية ووضعت لهذه العناوين خرائط استدلالية ورقية والكترونية بل وحتى أجهزة بيانات استرشادية توضع في السيارات وتباع كأقراص مدمجة تستعمل من خلال أجهزة خاصة أو أجهزة الحاسوب العادية وتقوم الدول بإجراء دورات تدريبية وتطويرية لمن يريد أن يعمل في مجال البريد على هذه التقنيات المعلوماتية، بل أصبح في العالم الآن ش ........المزيد .... |
|
|
 |
| |
|
|
 |
| المفاضلة بين الطاعة المرغمين عليها والمجبرين على الإقامة في بيتها وبين الشموخ والحرية وبيتها الذي لا يمكن الوصول اليه إلا بالتضحيات وخوض المعارك السياسية والعسكرية بكرامة وعزة للوصول إلى تحقيق مبدأ الدخول إلى بيت الشموخ والحرية.
إن ما جرى فجر يوم الاثنين 31 مايو 2010 من اعتداء مسلح في وسط المياه الدولية لقافلة الحرية التي كانت تستهدف القيام بما عجزت عن فعله صولجانات القوات المسلحة العربية بنياشينها وإعلامها وأساطيلها الجوية والبحرية وألويتها البرية وفخامة وجلالة وعظمة ملوك وأمراء ورؤساء وزعماء وقادة هذه الأمة العاجزين الخانعين أمام سادتهم في دول العالم المناصر للكيان الصهيوني والمحفز لهم للدخول طواعية أو إرغاما إلى بيت الطاعة.
إن ما جرى في المياه الد ........المزيد .... |
|
|
 |
| |
|
|
 |
| تابعت بدقة واهتمام الباحث ما يدور من حوار فى لقاءات عديدة وقرأت كثيرا عما كتب فى المغرب والمشرق حول موضوع العلمانية كتوجه يحول إدارة المجتمع وسياساته الاجتماعيه بمفهومها الشامل إلى برامج موضوعية بعيدة عن الدين وتحكم رجال الدين لقصر دورهم على العبادات وقصر علاقة المجتمع بالدين على العبادة واعتبارها علاقة بين الانسان الفرد وخالقه يمارسها من خلال بيوت الله.
تابعت تاريخ هذه المسألة منذ بداية الصراع ضد سيطرة الكنيسة فى العالم الغربى المسيحى وظهور ممارسات خاطئة من قبل رجال الكنيسة أدت إلى خلق شعور عام بالاستياء منها إلى درجة كبيرة ولد تيار مضاد لهذه الممارسات، هذا التيار مع تطور الزمن وبلورة افكارا ومبادئ اصحابه حتى أصبح فى عصرنا الحالى ما يطلق عليه بالعلما ........المزيد .... |
|
|
 |
| |