Strict Standards: Only variables should be passed by reference in /home/ibrahim/public_html/new/index.php on line 182

A PHP Error was encountered

Severity: Warning

Message: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/ibrahim/public_html/new/index.php:182)

Filename: libraries/Session.php

Line Number: 662

A PHP Error was encountered

Severity: Warning

Message: Creating default object from empty value

Filename: models/themes_m.php

Line Number: 105

A PHP Error was encountered

Severity: Warning

Message: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/ibrahim/public_html/new/index.php:182)

Filename: libraries/Session.php

Line Number: 662

الاعتراف بالخطاء فضيلة | الأخبار | Dr. Ibrahim Guider WebSite
banner1_01
banner2_01
banner3_01






yarab
waqfat_02
sites

الاعتراف بالخطاء فضيلة

 

الاعتراف بالخطاء فضيلة

 

كل باحث يخاف الله ..وكل كاتب يحترم قرائه ويؤمن بدوره في الإسهام بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر يقوم في كل المواضيع التي يهتم بها بتطبيق كافة أساليب البحث والاستبيان من أجل الوصول إلى مكمن الخطاء وحقيقة الأمر وعندما تتضح له الأمور ويصل إلى الحقيقة يصبح أمامه طريقان إما أن يكون جاحدا للحق أثما بينه وبين ربه ومجتمعه وأما أن ينحاز بقوة الإيمان إلى الحق .

هذه هي سنة الحياة وهكذا تعلمنا من ديننا الحنيف وموروثاتنا الثقافية والاجتماعية في المجتمع العربي الليبي ..هذه الموروثات وهذه التعاليم الدينية التي تنير لنا طريق الاعتراف بالأخطاء وتوجهنا نحو القيمة الجمالية للاعتراف بما نفعله من أخطاء تجاه الآخرين لان الحياة قصيرة ولا داعي لان يكون هناك جرح بين الأحبة في الله من المسلمين ويحثنا ديننا أن نقبل ونكرم كل من يعترف بخطاه ويرجع ويعتذر منا عنه .

بعد هذه المقدمة أود أن أوضح لمن ليس له خلفية عن الموضوع انه قد حدث منذ أكثر من شهر أن نشر لي مقالا بعنوان ( المعلم أولا ) في صحيفة قوربنا وفى  ليبيا اليوم واستلمت عن طريق تعليقات القراء بعض الملاحظات مفادها أن هذا المقال منسوخ بالكامل من مقال الدكتور محمد عبدا لرحمن الجاغوب (  المكانة الاجتماعية للمعلم العربي ) كما اننى استلمت من إدارة صحيفة قوربنا نسخة من كتاب  موجه للصحيفة حول نفس الموضوع .

ورغم اننى فوجئت كما فوجيء الكثير من القراء بما حدث  في هذا المقال ومقالين آخرين مع بعض الاختلافات وبعد أن تأكدت بالبحث والاستبيان وجدت أن ما تم تناوله من بعض القراء حيال الموضوع هو صحيح بشكل واضح خاصة بعد الدخول على الروابط المنشورة في مداخلات القراء ورغم أن إتيان الفعل لم يكن منى بصفة مباشرة ولكني في النهاية مسئول عنه لان الإنسان عندما يمنح الثقة لشخص أخر خاصة في العمل فيبقى مسؤلا عن تصرفاته خاصة  إذا كان مكلفا من قبله بالتالي فقد قمت فورا بإرسال كتاب إلى الأستاذ الدكتور محمد عبدا لرحمن الجاغوب شرحت له فيه كل تفاصيل ملابسات الموضوع

مع اعتذاري لما حصل  واستلمت منه ردا قال فيه انه تفهم كل ملابسات الموضوع وانه أسعده كتابي والتزامي جادة الحق وانه كان يتوقع منى هذا الموقف الجميل .... ولذلك أعتبر الموضوع منتهيا وطالب في رده من جميع الإخوة الاكارم الذين تناولوا الموضوع أن يعتبره منتهيا     وأعرب عن شكره وتقديره لهذا الموقف .

( ومن يرغب من قرائنا الأفاضل في الإطلاع على الاعتذار الموجه إلى الدكتور الجاغوب ورده بالإمكان دخوله على موقعي الشخصي الذي نشرت فيه منذ ذلك الوقت الاعتذار ورد الدكتور الجاغوب )

WWW>DRIBRAHIMGUIDER.COM

كما اننى قد نشرت في صحيفة قوربنا مقالا بعنوان  المجلات الادبيه الثقافية  في الصفحة الأخيرة للعدد رقم 316 بتاريخ 17112008 اعتذرت في بداية المقال عما حدث للكاتب ولقورينا وللقراء الأفاضل وأرسلت إلى ليبيا اليوم نفس المقال ولم تنشره ورسلت  اعتذار أخر وطالبت بنشره ولم ينشر .

وهنا أريد أن أوضح أنه من المؤكد إن بعض القراء قد يتسأل ماهى هذه الملابسات ؟ ولماذا أتحمل مسؤلية خطاء الآخرين ؟ عليه فمن يهمه الأمر ويرغب في معرفة التفاصيل التي شرحت لصاحب الشأن بإمكانه مراسلتي بصفة شخصيا وسأكون ممتنا لإيضاح ذلك .

هذه حقيقة ما حدث وأثار العديد من التسألات ولكنه رب ضارة نافعة فقد شعرت من خلال هذا الحدث أن هناك العديد من القراء الاكارم يحترمون كلمة الحق وينحازون إليها ويقدرون حب الوطن والإخلاص في الانتماء لامتنا العربية وصون منطلاقاتها القومية ومواجهة التحديات التي تتعرض لها .

وخرجتمن هذه التجربة المزعجة بأن معرفة الأمور على حقيقتها يبين للإنسان الطريقالصحيح الذي يجب أن يسير فيه وكذلك أن الوقوع في الخطاء بدون قصد درسيتعلم منه الإنسان كيفية عدم الوقوع فيه مرة أخرى ...ومع هذه الدروسالمستفادة فأنني وجدت واكتشفت أيضا أن البعض منا للأسف الشديد لازاليكتب وينتقد بأسلوب فيه شكل من إشكال التهويل للأمور وتضخيمها دون أن يعلمإن تضخيم الأمور والمبالغة فيها يسيء للآخرين واعتقد ا ن في قاموس هؤلاءسامحهم الله لا يوجد مبداء أن المتهم بريء إلى أن تثبت إدانته أو مبداءالاستماع للرأي الأخر ومطالبة صاحب الشأن بإيضاح موقفه قبل الحكم النهائيفي الموضوع المطروح ...كما أنهم قد لايؤمنون أيضا حتى بعد هذا المقال بانالاعتراف بالخطأ فضيلة

 

اعتذار للدكتور محمد عبد الرحمن الجاغوب

استسمحكم عذرا بتناول تعليقات ( مقال المعلم أولا) حيث إننى بعد البحث والاستبيان من أجل الوصول إلى مكمن الخطأ؛ ولكي تتضح للباحث الأمور وعند الوصول إلى الحقيقة يصبح أمامه طريقان: إما أن يكون جاحدا للحق أثما بينه وبين ربه ومجتمعه، وإما أن ينحاز بقوة الإيمان إلى الحق...

هكذا هي سنة الحياة، وهكذا تعلمنا من ديننا الحنيف وموروثاتنا الثقافية والاجتماعية في المجتمع العربي الليبي...

بعد هذه المقدمة أورد لمن ليس له خلفية عن الموضوع أنه قد حدث في الأسابيع الماضية أن نشر لي مقال باسم: المعلم أولا، واستلمت عن طريق الانترنت، ومن إدارة صحيفة قورينا مراسلات تفيد أن الأمانه العلمية تقتضي نسبة الحديث إلى أهله، والمقصود هنا الأستاذ الفاضل الدكتور محمد عبد الرحمن الجاغوب، ومقاله: ((المكانة الاجتماعية للمعلم العربي)) وهو شاعر وأديب ومربٍ من فلسطين الحبيبة، وعندما وضعت يدي على كل ملابسات الموضوع قمت بشرحها في كتاب مباشر للأستاذ الدكتور الجاغوب..

وفي هذه الأيام المباركة والإنسان يستعد للذهاب إلى الأراضي المقدسة رأيت بكل المحبة أن أقدم اعتذاري للدكتور الجاغوب أملا في أن تكون هذه الحادثة بداية تعاون علمي وثقافي بيننا كما أن الاعتذار موصول لقرائنا الأفاضل على ألنت في كافة المواقع ولصحيفة فورينا

إبراهيم قويدر  .

 

رد الدكتور محمد الجاغوب

الأستاذ الدكتور إبراهيم قويدر المحترم

تحية طيبة وبعد
لقدأسعدني وأثلجَ صدري التزامك جادة الحق، فهكذا علّمنا ديننا الحنيف أنّالرجوع عن الخطأ فضيلة وقد كنتُ أتوقّع منك هذا الموقف الجميل سيّما أنكأستاذ وباحث وتهمك الحقيقة العلمية حيثما كانت عزيزي: رسالتك الأولىوالثانية وما تضمّنتاه من اعتذار لي مع شرح ملابسات الموقف كيف حصل طيّبتْخاطري
ولذلك أعتبر الموضوع منتهيا تماما وأرجو من الإخوة الأكارم أنْيعتبروه كذلك مع شكري وتقديري لجنابكم الكريم ولجميع الإخوة الذين كتبوا فيهذا الموضوع لأنهم قاموا بواجبهم في تحرّي الحقيقة وإني أرجو أن يكون ماحدث فاتحة صداقة وأخوّة، لأنّ ما يجمع بيننا من روابط العروبة والإسلام فوقكل اعتبار تحياتي إلى الوطن العربي الليبي وشعبه الكريم، وإلى صحيفة(ليبيا اليوم) وصحيفة (قورينا)، ولا يفوتني أن أشكر اتحاد كتاب الإنترنتالعرب وكتّابه الكرام
عزيزي الدكتور إبراهيم قويدر لك سلامي واحترامي أخوكم الدكتور محمد الجاغوب

التعليقات

  • gest2

    الاسم : مصطفى محمد على كمبراكى

    تاريخ التعليق : Mar 25, 2009

    التعليق : أنا أشك في أن كثيرا منّا لا يعرف كيف يعتذر ومتى يعتذر؟! وأكاد أجزم أن بعض الأفراد حذف من قاموس حياته معنى الاعتذار فهو يرى نفسه دائما على صواب ولو أخطأ ..اعتذاراتنا للآخرين ينبغي أن نضبطها بالحكمة والرشد وبالرجاحة في عقولنا فليس كل «زعل» يستحق أن نراضي الناس عليه ونعتذر عنه .. نحن نعامل الله في الناس ولا نتعامل مع الناس .. أخلاقنا الراقية هي التي تتحكم في انفعالاتنا وإلا فستنقلب حياتنا كلها قواميس مترادفات من الاعتذرات على أمور لا تستحق ( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون ) آل عمران135 ، والخطأ الوحيد الذي لا يغتفر إلا بالرجوع عنه وعدم الإصرار عليه هو الشرك بالله تعالى ، وما دون ذلك يغفره الله تبارك وتعالى لمن يشاء( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ، ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا) النساء116 .. وقصة الرجل الذي قتل تسعة وتسعون نفسا ، وذهب إلى العابد يبحث عن توبة فيّأسه من رحمة الله فقتله فأكمل به المائة ثم ذهب إلى العالم فدله على طريق التوبة ، وفي الحديث إشارة إلى قبول الله عز وجل توبته بعدما تخضبت يداه بدماء مائة من البشر .. فهل بعد هذه القصة التي وردت في حديث النبي صلى الله عليه وسلم تصديقا لأكذوبة ( خطأ لا يغتفر ) ؟ كل البشر خطاء .. حقيقة ثانية حول مفهوم الخطأ في التصور الإسلامي ، وهي أن : كل بن آدم خطاء وأن خير الخطائين التوابون .. لقد عبر النبي صلى الله عليه وسلم عن الإنسان ( بني آدم ) بالخطَاء وليس المخطئ ، وهي صيغة مبالغة تدل على تكرار الخطأ ، فليس على وجه الأرض بشر معصوم من الخطأ ، ولكننا جميعا نخطئ ونصيب ، وأن خير البشر من يعترف بخطئه ويقر به ويعتذر عنه ويعمل على إصلاحه ما أمكنه ذلك ، والمؤمن كما جاء في الحديث رجاع أي يرجع إلى الحق إذا تبين له وجهه .. إن من يظن في نفسه أو في غيره من البشر العصمة من الخطأ فإنما يضفى على نفسه أو غيره قدسية لا تستقيم مع خصائص البشرية التي عرفنا عليها منهج الإسلام .. أن الثقافة الإسلامية لم تكرر كثيرا مصطلحات الاعتراف بالخطأ والاعتذار عنه والمراجعة الذاتية ، ولكنها ثقافة تقوم على مصطلح التوبة ، وقد يتبادر إلى الذهن أن التوبة باعتبارها مصطلحا إيمانيا مرتبط بالضمير ا؟لإنساني ، وبالمعاصي أو التقصير في حق المولى عز وجل ، غير أن التوبة تشمل المصطلحات السابقة جميعا ، فكما تكون التوبة من التقصير في جناب الله عز وجل ، فتكون كذلك في حق الناس والمجتمع ، وتكون التوبة اعتذارا وتراجعا عن الأخطاء المعنوية أو الفكرية مثل مسائل الاعتقاد والشرك وغيرها ، وتكون كذلك في المسائل المادية والحسية جميعا ، والتوبة تشمل شروطها الندم على المعصية أي الاعتراف بالخطأ والإقرار به ، وهو ما يمكن التعبير عنه برصد الواقع بهدف تغييره ، ثم الإقلاع عن المعصية أو إحداث عملية التغيير نفسها أو تعديل السلوك والممارسة الإنسانية تجاه قضية ما ، ثم العزم على عدم الرجوع إلى المعصية ( الخطأ ) بعد ذلك ، وإذا كان الخطأ في حق الغير ، يصبح لزاما على التائب أن يرد المظالم إلى أهلها ، أو يستسمحهم ويسترضيهم ، وهو ما يعني العمل على إصلاح آثار الخطأ ما أمكن إلى ذلك سبيلا .. وإذا كان مصطلح التوبة في الثقافة والتربية الإسلامية هو مصطلح دائم حتى كان النبي صلى الله عليه وسلم يستغفر الله ويتوب إليه في اليوم والليلة أكثر من سبعين مرة كما ورد في الحديث ، فإن ذلك يعني أن المسلم في عملية مراجعة ذاتية واعتراف بالخطأ والاعتذار عنه بشكل يومي مستمر .. ما يعنينا هنا هو الاعتذار والمراجعة الذاتية التي تنبع من الذات لا من الخارج ، قال الثوري : فكان النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إذا رأى بن أم مكتوم يبسط له رداءه ويقول : مرحبا بمن عاتبني فيه ربي ، هل من حاجة ؟واستخلفه على المدينة في غزوتين غزاهما . ( تفسير القرطبي لأول سورة عبس ) .. إنه اعتذار دائم متجدد ومتكرر عن خطأ كان له ما يبرره من حيث المهام والمسؤوليات الدعوية ، لكن قيم الإسلام أرفع من كل مصلحة . ولا تسمع الهمهمات ، إلا عندما تكبت النفوس ، وتنعدم أو تقل الشفافية ، وتستكبر النفوس عن الاعتراف بالخطأ ، وينشطر الصف إلى شطائر كل شطر يؤول ويحلل ، ويناقش ويجادل ، والأمر في النهاية بسيط ينتهي في لحظة واحدة ، فتخفق القلوب وتهدأ الأفئدة وتدمع العيون ، وتقر النفوس وترضى العقول .. جزاك الله خيرا يادكتور إبراهيم على إعتذارك و إحترامك كلمات منقولة من مواقع متعددة

إضافة تعليق





go-back
yarab1 sda
gest


quraan
ketabat_01
 
 
 
dr1
dr2
لا للعنف ضد الشعوب وثورات الشباب
لا للعنف ضد الشعوب وثورات الشباب
footer_01 footer_02